نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٤ - أبو سفيان بن الحارث (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٤ - أبو سفيان بن الحارث (١)
[٢] هو ابنُ عم النبي ﷺ المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.
تلقى النبي ﷺ، في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلماً، فانزعج النبي ﷺ،
وأعرض عنه، لأنه بدت منه أمورٌ في أذية النبي ﷺ، فتذلَّل للنبي ﷺ، حتى رقَّ
له. ثم حسن إسلامه، ولزم، هو، والعباسُ رسول الله يوم حنين إذ فرَّ الناسُ، وأخذ
بلجام البغلة، وثبت معه.
[٣] وكان أخا النبي ﷺ، من الرضاعة، أرضعتهما حليمة.
[٤] قال أبو إسحاق السبيعي: لما احتضر أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
قال: لا تبكوا عليَّ، فإني لم أنتطف (٢) بخطيئة منذ أسلمت.
[٥] وقد انقرض نسل أبي سفيان.
[٦] عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان بن الحارث كان يصلي في الصيف نصف
النهار حتى تكره الصلاة، ثم يصلي من الظهر إلى العصر.
(١) انظر السير: ١/٢٠٢-٢٠٥
(٢) أي لم أنطلخ بها.
36