تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٢٨ أبو عاصم (ع)(١)

الصفحات 724–725 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٢٨ أبو عاصم (ع)(١)

[١] الضَّحَّاكُ بن مَخْلَد، بن الضَّحَّاك، الإمام الحافظ شيخ المحدثين الأثبات، أبو عاصم الشيباني، مولاهم، ويقال: من أنفُسهم، البصري، وأُمُّهُ من آل الزبير، وكان يبيع الحرير.

ولد سنة اثنتين وعشرين ومئة.

[٢] وقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عَقَلْتُ أَنَّ الغيبة حرام، ما اغتبت أحداً قط.

[٣] وروى أبو عبيد الأَجْرِيُّ عن أبي داود قال: كان أبو عاصم يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه، وكان فيه مُزَاح، ويُقال: إنما قيل له النبيل، لأنَّ فيلاً قدم البصرة، فذهب الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جريج: مالك لا تنظر؟ قال: لا أجد منك عوضاً، قال: أنت نبيل. وبعضهم نقل أن أبا عاصم كان ضخم الأنف، فتزوج امرأة، فلما خلا بها دنا منها ليُقْبِلها، فقالت: نَحْ رَكِبْتُكَ عن وجهي قال: ليس ذا رَكْبَةٍ، إنما هو أنف.

وقيل: لأنَّه كان يلبس الخَزَّ وجيد الثياب، وكان إذا أقبل، قال ابن جريج: جاء النبيل.

(١) انظر السير: ٩/٤٨٠-٤٨٥.

724

وقيل لأن شعبة خلف ألا يُحدِّث أصحاب الحديث شهراً، فقصده أبو عاصم فدخل مجلسه، وقال: حدِّث وغلامي العطَّارُ حُرٌّ لوجه الله كفارةً عن يمينك، فأعجبه ذلك.

[١] قال محمد بن عيسى الزَّجَّاج: سمعتُ أبا عاصم يقول: من طلب الحديث، فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكون خير الناس. توفي في سنة اثنتي عشرة.

725

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080