تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٩٢٩ حنبل (١)

الصفحات 1511–1512 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٩٢٩ حنبل (١)

[١] ابن عبد الله بن فَرَج، بقية المُسْنَدِين أبو علي وأبو عبد الله الواسطي ثم

البُغْدَادِي الرُّصَافِي المَكْبَر.

قال أبو شامة: كان فقيراً جداً، روى «المُسْنَد» بإربل وبالمُوصِل ودمشق،

وكان يمرض بالتخم، كان السلطان يعمل له الألوان.

وقال ابن الأَنْمَاطِي: كان أبوه قد وَقَفَ نَفْسَهُ على مصالح المُسْلِمِين،

والمشي في قضاء حوائجهم، وكان أكثر هَمّه تجهيز الموتى على الطُّرُق.

[٢] قال ابن نقطة: حدثنا أبو الطاهر بن الأَنْمَاطِي بدمشق، قال: حدثني حنبل

ابن عبد الله قال: لما وُلِدْتُ، مضى أبي إلى الشيخ عبدالقادر الجيلي، وقال له:

قد ولد لي ابن ما أسميه؟ قال: سَمَّه حنبل، وإذا كَبِرَ سَمَّعَه «مُسْنَد» أحمد بن

حنبل، قال: فسماني كما أمره، فلما كبرت سَمَّعَنِي «المُسْنَد»، وكان هذا من

بركة مشورة الشيخ.

قال ابن الدُّبَيْبِي: كان دلالاً في بيع الأملاك، سُئِلَ عن مولده فذكر ما يدل

على أنه في سنة عشر وخمس مئة أو إحدى عشرة، إلى أن قال: وتُوُفِّيَ سنة

أربع وست مئة.

قال ابن الأَنْمَاطِي: سمعتُ منه جميع «المُسْنَد» ببغداد أكثره بقراءتي عليه،

في نَيْف وعشرين مجلساً، ولما فرغت أخذت أُرغبه في السَّفَر إلى الشام فقلت:

يحصل لك مال ويقبل عليك وجوه الناس ورؤساؤهم، فقال: دعني، فوالله ما

أسافر لأجلهم، ولا لما يَحْصُلُ منهم، وإنما أسافر خِدْمَةً لرسول الله صلى الله

(١) انظر السير: ٢١ / ٤٣١-٤٣٣.

1511

عليه وسلم أروي أحاديثه في بلد لا تُروى فيه.

قال ابن الأنماطي: اجتمع له جماعة لا نعلمها اجتمعت في مجلس سماع

قبل هذا بدمشق، بل لم تجتمع مثلها لأحد ممن روى «المُسند».

1512

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080