نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٧٤ الخَرَّاز (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٧٤ الخَرَّاز (١)
[١] شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ، القُدْوَةُ، أَبُو سَعِيدٍ، أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى البَغْدَادِيُّ الخَرَّازُ.
وَقَدْ صَحِبَ سَرِيًّا السَّقَطِيُّ، وَذَا النُّونُ المِصْرِيُّ.
[٢] وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي عِلْمِ الفَنَاءِ وَالبَقَاءِ (٢) فَأَيُّ سَكْتَةٍ فَاتَتْهُ، قَصْدُ
خَيْرًا، فَوَلَّدَ أَمْرًا كَبِيرًا، تَشَبَّثَ بِهِ كُلُّ اتِّحَادِيٍّ ضَالٍّ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِئَتَيْنِ.
قَالَ السُّلَمِيُّ: هُوَ إِمَامُ القَوْمِ فِي كُلِّ فَنٍّ مِنْ عُلُومِهِمْ، لَهُ فِي مَبَادِئِ أَمْرِهِ
عَجَائِبَ وَكَرَامَاتٍ، وَهُوَ أَحْسَنُ القَوْمِ كَلَامًا، خِلَالَ الجُنَيْدِ، فَإِنَّهُ الإِمَامُ.
[٣] وَمِنْ كَلَامِهِ: كُلُّ بَاطِنٍ يُخَالِفُهُ ظَاهِرٌ، فَهُوَ بَاطِلٌ.
[٤] وَقَالَ الكَتَّانِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَصِلُ بِغَيْرِ بَذْلِ المَجْهُودِ
فَهُوَ مُتَمَنِّيٌّ، وَمَنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَصِلُ بِبَذْلِ المَجْهُودِ فَهُوَ مُتَعَنِّيٌّ.
(١) انْظُرِ السَّيْرَ: ١٣ / ٤١٩-٤٢٢.
(٢) انْظُرْ مَا كَتَبَهُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ فِي مَدَارِجِ السَّالِكِينَ ١/١٤٨-١٧٣ عَنِ الفَنَاءِ وَأَقْسَامِهِ وَمِرَايَتِهِ وَمَا هُوَ مَذْمُومٌ
وَمَا هُوَ مَحْمُودٌ.
985
الطبقة السادسة عشرة
986