نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٠٠ عبد الملك بن مروان (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٠٠ عبد الملك بن مروان (١)
[٤] ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الخليفة الفقيه، أبو الوليد الأموي. ولد سنة ست وعشرين.
[٥] تملك بعد أبيه الشام ومصر، ثم حارب ابن الزبير الخليفة، وقتل أخاه مصعباً، واستولى على العراق وجهز الحجاج لحرب ابن الزبير، فقتل ابن الزبير سنة اثنتين وسبعين، واستوسقت الممالك لعبد الملك.
قال ابن سعد: كان قبل الخلافة عابداً ناسكاً بالمدينة. شهد مقتل عثمان وهو ابن عشر، واستعمله معاوية على المدينة، كذا قال، وإنما استعمل أباه. قال ابن عمر: إن لمروان ابناً فقيهاً فسلوه.
[٦] وقيل: إن أبا هريرة نظر إلى عبد الملك وهو غلام فقال: هذا يملك العرب. [٧] عن نافع، قال: لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميراً ولا أفقه ولا أنسك
(١) انظر السير: ٤/٢٤٦-٢٤٩.
377
ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك.
[١] وقال أبو الزناد: فقهاء المدينة: سعيد بن المسيب، وعبد الملك، وعروة،
وقبيصة بن ذؤيب.
[٢] قال الأصمعي: قيل لعبد الملك: عجل بك الشيب. قال: وكيف لا وأنا أعرض
عقلي على الناس في كل جمعة.
[٣] قال مالك: أول من ضرب الدنانير عبد الملك، وكتب عليها بالقرآن.
[٤] وقال يوسف بن الماجشون: كان عبد الملك إذا جلس للحكم قيم على رأسه
بالسيوف.
[٥] قال الشعبي: خطب عبد الملك، فقال: اللهم إن ذنوبي عظام، وهي صغار في
جنب عفوك يا كريم، فاغفرها لي.
قلت: كان من رجال الدهر ودهاة الرجال، وكان الحجاج من ذنوبه.
توفي سنة ست وثمانين عن نيف وستين سنة.
378