تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٩٠ أبو عثمان النهدي (ع) (١)

الصفحات 359–360 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٩٠ أبو عثمان النهدي (ع) (١)

[١] الإمام الحُجَّة، شيخُ الوقت، عبدُ الرحمن بن مُلِّ بن عمرو البصري،

مُخضرم، مُعمر، أدرك الجاهلية والإسلام، وغزا في خلافة عمر وبعدها غزوات.

وكانت هجرته من أرض قومه وقت استخلاف عمر. وكان من سادة العلماء

العاملين.

قلت: فعلى هذا هو أكبر من أنس بن مالك ومن سهل بن سعد الساعدي، ومن

ابن عباس، وعائشة.

أسلم أبو عثمان على عهد النبي ﷺ، ولم يره، لكنه أدى إلى عماله الزكاة.

[٢] حجاج بن أبي زينب، سمعت أبا عثمان يقول: كنا في الجاهلية نعبد حجراً،

فسمعنا منادياً ينادي: يا أهل الرحال، إن ربكم قد هلك، فالتمسوا رباً، فخرجنا

على كل صعب وذلول، فبينما نحن كذلك إذ سمعنا منادياً ينادي: إنا قد وجدنا ربكم

أو شبهه، فجئنا فإذا حجر فنحرنا عليه الجزر.

[٣] عن أبي عثمان قال: رأيت يغوث صنماً من رصاص يحمل على جمل أجرد،

فإذا بلغ وادياً، برك فيه، وقالوا: قد رضي لكم ربكم هذا الوادي.

أبو حبيب المروزي: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: حججت في الجاهلية

حجتين.

[٤] كان أبو عثمان من قضاعة، وسكن الكوفة، فلما قتل الحسين، تحول إلى

البصرة وقال: لا أسكن بلداً قتل فيه ابن بنت رسول الله ﷺ، قال: وحج ستين مرة

ما بين حجة وعمرة وقال: أتت علي ثلاثون ومئة سنة وما شيء إلا وقد أنكرته، خلا

أملي فإنه كما هو.

[٥] عن أبي عثمان، قال: صحبت سلمان الفارسي ثنتي عشرة سنة.

[٦] عن أبي عثمان النهدي، قال: أتيت عمر رضي الله عنه بالبشارة يوم نهاوند.

(١) انظر السير: ١٧٥-١٧٨.

359

[١] معتمر: عن أبيه: قال: كان أبو عثمان النهدي يُصَلِّي حتى يُغشى عليه، مات

سنة مئة.

360

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080