نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٨١ الجُرشي (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٨١ الجُرشي (١)
[١] يزيد بن الأسود الجُرشي من سادة التابعين بالشام، يسكن بالغوطة.
أسلم في حياة النبي ﷺ.
قال يونس بن ميسرة، قلت له: يا أبا الأسود كم أتى عليك؟ أدركت العزى تعبد
في قرية قومي.
[٢] قيل إنه قال: قلت لقومي: اكتبوني في الغزو. قالوا: قد كبرت. قال: سبحان الله اكتبوني فأين سوادي في المسلمين؟ قالوا: أما إذ فعلت، فأفطر وتقو على العدو، قال: ما كنت أراني أبقى حتى أعاتب في نفسي. والله لا أشبعها من الطعام ولا أوطئها من منام حتى تلحق بالله.
[٣] عن سليم بن عامر قال: خرج معاوية يستسقي، فلما قعد على المنبر، قال: أين يزيد بن الأسود؟ فناداه الناس، فأقبل يتخطاهم فأمره معاوية، فصعد المنبر، فقال معاوية: اللهم إنا نستشفع إليك بخيرنا وأفضلنا يزيد بن الأسود، يا يزيد ارفع يديك إلى الله. فرفع يديه ورفع الناس فما كان بأوشك من أن ثارت سحابة كالترس، وهبت ريح فسقينا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم.
(١) انظر السير: ٤/١٣٦-١٣٧.
350
[١] قال سعيد بن عبد العزيز: إن عبد الملك لما سار إلى مُصعب رحل معه يزيد بن الأسود، فلما التقوا قال: اللهم احجز بين هذين الجبلين، وول أحبهما إليك، فظفر عبد الملك.
351