تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٨٩ زُرُّ بن حُبَيْش (ع) (١)

الصفحات 358 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٨٩ زُرُّ بن حُبَيْش (ع) (١)

[١] ابن حُبَاشَة، الإمام القُدْوَة. تَقْرِي الكُوفَة مع السُّلَمِي، أبو مريم الأسدي

الكُوفِي، ويُكْنَى أيضاً أبا مُطَرِّف. أدرك أيام الجاهليَّة.

تصدَّر للإقراء.

[٢] قال عاصم: كان زُرُّ من أعرب الناس، كان ابن مسعود يسأله عن العربية.

[٣] عن زُرٍّ، قال: خرجتُ في وفدٍ من أهل الكوفة، وايم الله، إن حَرَّضني على

الوفادة إلا لُقِيُّ أصحاب رسول الله ﷺ، فلما قدِمتُ المدينة، أتيتُ أبيَّ بن كعب،

وعبد الرحمن بن عوف، فكانا جليسيَّ وصاحبيَّ، فقال أبيُّ: يا زُرُّ، ما تريد أن تدع

من القرآن آية إلا سألتني عنها.

[٤] عن زُرٍّ، قال: كنتُ بالمدينة في يوم عيدٍ، فإذا عُمُرُ رضي الله عنه ضخمٌ أصلع،

كأنه على دابةٍ مشرف.

[٥] قال أبو بكر بن عياش عن عاصم: كان أبو وائل عثمانياً وكان زُرُّ بن حُبَيْش

علويَّاً، وما رأيتُ واحداً منهما قطُّ تكلم في صاحبه حتى ماتا. وكان زُرُّ أكبر من أبي

وائل، فكانا إذا جلسا جميعاً، لم يُحَدِّث أبو وائل مع زُرٍّ - يعني يتأدَّب معه لبنه.

[٦] عن الأعمش قال: أدركتُ أشياخنا زُرّاً وأبا وائل، فمنهم من عثمان أحبُّ إليه

من عليٍّ، ومنهم من عليٍّ أحبُّ إليه من عثمان. وكانوا أشدَّ شيءٍ تحاباً وتواداً.

عن عاصم قال: مرَّ رجلٌ على زُرٍّ وهو يؤذن، فقال: يا أبا مريم قد كنتُ أكرمك

عن ذا: قال: إذاً لا أُكَلِّمُك كلمةً حتى تلحق بالله.

عن إسماعيل، قلت لزُرٍّ: كم أتى عليك؟ قال: أنا ابن مئة وعشرين سنة.

عن الشعبي: أن زُرّاً كتب إلى عبد الملك بن مروان كتاباً يعظه.

(١) انظر السير: ٤/١٦٦-١٧٠.

358

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080