نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٨٧ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ (ع) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٨٧ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ (ع) (٢)
[٤] الْأَوْدِيُّ الْمَذْحَجِيُّ الْكُوفِيُّ، الْإِمَامُ الْحُجَّةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَأَسْلَمَ
فِي الْأَيَّامِ النَّبَوِيَّةِ وَقَدِمَ الشَّامَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، ثُمَّ سَكَنَ الْكُوفَةَ.
[٥] عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذٌ الْيَمَنُ، رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
مِنَ الشِّحْرِ، رَافِعًا صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، أَجْشَّ الصَّوْتِ، فَأُلْقِيَتْ مَحَبَّتِي عَلَيْهِ، فَمَا فَارَقْتَهُ
حَتَّى حَثَوْتُ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ. ثُمَّ نَظَرْتُ فِي أَفْقَةِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ.
رَوَاهُ أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ. وَقَالَ: فَأُلْقِيَتْ عَلَيَّ مَحَبَّتُهُ.
[٦] عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرْدَةُ
فَرْجَمُوهَا، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ.
[٧] قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: حَجَّ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ سِتِّينَ مَرَّةً مِنْ بَيْنِ حِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ.
[٨] عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لَمَّا كَبِرَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، أُوتِدَ لَهُ فِي الْحَائِطِ، فَكَانَ إِذَا
(٢) انظر السير: ٤/١٥٨-١٦١.
355
سُم من القيام، أمسك به، أو يتعلق بحبل.
[١] يونس بن أبي إسحاق: عن أبيه، كان عمرو بن ميمون إذا رُئي، ذكر الله.
عن عمرو بن ميمون، قال: شهدت عمر غداة طُعن فكنت في الصف الثاني. [٢] عن عمرو بن ميمون، أنه كان لا يتمنى الموت، ويقول: إني أصلي في اليوم كذا، وكذا، حتى أرسل إليه يزيد بن أبي مسلم فتعنته، ولقي منه شدة، فكان يقول: اللهم ألحقني بالأخيار، ولا تخلفني مع الأشرار، واسقني من عذب الأنهار.
مات سنة خمس وسبعين.
356