تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٥٠ الْقَعْنَبِيُّ (خ، م، د)(١)

الصفحات 763 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٥٠ الْقَعْنَبِيُّ (خ، م، د)(١)

[١] عبدالله بن مُسْلَمَة بن قَعْنَب، الإمام الثبتُ القدوة، شيخ الإسلام، أبو عبد الرحمن الحارثي الْقَعْنَبِيُّ المدني، نزيل البصرة، ثم مكة. مولده بعد سنة ثلاثين ومئة بيسر.

[٢] وقال أبو حاتم: ثقة حُجَّة لم أر أخشع منه، سألناه أن يقرأ علينا «الموطأ» فقال: تعالوا بالغداة، فقلنا: لنا مجلس عند حجاج بن منهل، قال: فإذا فرغتم منه. قلنا: نأتي حينئذ مسلم بن إبراهيم. قال: فإذا فرغتم. قلنا: نأتي أبا حذيفة النهدي. قال: فبعد العصر. قلنا: نأتي عارماً أبا النعمان، قال: فبعد المغرب. فكان يأتينا بالليل، فيخرج علينا، وعليه كبل ما تحته شيء في الصيف، فكان يقرأ علينا في الحر الشديد حينئذ. الكبل: الفرو الكبير.

قال عمرو بن علي بن الفلاس: كان القعني مُجاب الدعوة.

[٣] ويروى عن أبي سبرة المدني قال: قلت للقعني: حدثت ولم تكن تحدث! قال: إني أريت كأن القيامة قد قامت، فصيح بأهل العلم، فقاموا، وقمت معهم، فنودي بي: اجلس. فقلت: إنهي ألم أكن أطلب؟ قال: بلى، ولكنهم نشروا، وأخفيته. قال: فحدثت.

وقال إسماعيل القاضي: كان القعني من المجتهدين في العبادة.

[٤] أحمد بن منير البلخي، سمعت حمدان بن سهل البلخي الفقيه يقول: ما رأيت أحداً إذا رُوي ذكر الله تعالى إلا القعني رحمه الله، فإنه كان إذا مر بمجلس يقولون: لا إله إلا الله. وقيل: كان يسمي الراهب لعبادته وفضله.

[٥] عن الحنيني قال: كنا عند مالك، فقدم ابن قعنب من سفر، فقال مالك: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض.

ومات القعني سنة إحدى وعشرين ومئتين.

(١) انظر السير: ١٠ / ٢٥٧-٢٦٤

763

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080