نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٤٠ الأصمعي (د، ت) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤٤٠ الأصمعي (د، ت) (١)
[٥] الإمام العلامة الحافظ، حجة الأدب، لسان العرب، أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي، اللغوي، الأخباري، أحد الأعلام.
(١) انظر السير: ١٠ / ١٧٥ - ١٨١
751
وُلِدَ سَنَةَ بَضْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِئَةٍ. وَقَدْ أَثْنَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَلَى الْأَصْمَعِيِّ فِي السُّنَّةِ.
[١] قِيلَ لِلْأَصْمَعِيِّ: كَيْفَ حَفِظْتَ وَنَسُوا؟ قَالَ: دَرَسْتُ وَتَرَكُوا.
[٢] قَالَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: أَحْفِظُ سَنَةَ عَشَرَ أَلْفَ أُرْجُوزَةٍ.
[٣] وَعَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ أَنَّ الْأَصْمَعِيَّ كَانَ بِخَيْلًا، وَيَجْمَعُ أَحَادِيثَ الْبُخَلَاءِ.
[٤] وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ: كُنَّا مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بِقُرْبِ دَارِ الْأَصْمَعِيِّ، فَسَمِعْنَا مِنْهَا
ضَجَّةً فَبَادَرَ النَّاسُ لِيَعْرِفُوا ذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: إِنَّمَا يَفْعَلُونَ هَذَا عِنْدَ الْخُبْزِ، كَذَا
يَفْعَلُونَ إِذَا فَقَدُوا رَغِيفًا.
[٥] وَرَوَى ثَعْلَبٌ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ النَّحْوِيِّ قَالَ: قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ، فَجَمَعَ
أَهْلَ الْأَدَبِ، وَحَضَرْتُ، وَوَقَّعَ الْحَسَنُ عَلَى خَمْسِينَ رُقْعَةً، وَجَرَى ذِكْرُ الْحُفَّاظِ،
فَذَكَرْنَا الزُّهْرِيَّ وَقَتَادَةَ، فَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: فَأَنَا أُعِيدُ مَا وَقَّعَ بِهِ الْأَمِيرُ عَلَى التَّوَالِي،
فَأُحْضِرَتِ الرِّقَاعُ، فَقَالَ: صَاحِبُ الرُّقْعَةِ الْأُولَى كَذَا وَكَذَا، وَاسْمُهُ كَذَا وَكَذَا، وَوَقَّعَ
لَهُ بِكَذَا وَكَذَا، وَالرُّقْعَةُ الثَّانِيَةُ كَذَا، وَالثَّالِثَةُ... حَتَّى مَرَّ عَلَى نَيْفٍ وَأَرْبَعِينَ رُقْعَةً،
فَقَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ: أَيُّهَا الْمَرْءُ أَبْقِ عَلَى نَفْسِكَ مِنَ الْعَيْنِ.
وَتَصَانِيفُ الْأَصْمَعِيِّ وَنَوَادِرُهُ كَثِيرَةٌ، وَأَكْثَرُ تَوَالِيفِهِ مُخْتَصَرَاتٍ، وَقَدْ فَقَدَ أَكْثَرُهَا.
مَاتَ الْأَصْمَعِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ عَشْرَةَ وَمِئَتَيْنِ.
752