نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٤١ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤٤١ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ (١)
[٦] الْإِمَامُ الْكَبِيرُ، زَاهِدُ الْعَصْرَ، أَبُو سُلَيْمَانَ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْعِنْسِيُّ
الدَّارَانِيُّ (٢).
(١) انظر السير: ١٠/١٨٢ - ١٨٦
(٢) قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ ٣/١٣١، وَالدَّارَانِيُّ يَفْتَحُ الدَّالَ الْمُهْمَلَةَ وَبَعْدَ الْأَلِفِ رَاءً مَفْتُوحَةً وَبَعْدَ الْأَلِفِ الثَّانِيَةَ نُونٌ، هَذِهِ
النِّسْبَةُ إِلَى دَارِيَّا وَهِيَ قَرْيَةٌ بِغُوطَةِ دِمَشْقَ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ مِنْ شَوَّاذِ النِّسَبِ.
752
وُلِدَ في حدود الأربعين ومئة.
[١] عن الجُنيد قال: قال أبو سُليمان الداراني: ربما يَقَعُ في قلبي النُّكْتَةُ من نُكْتِ
القوم أياماً فلا أقبلُ منه إلا بشاهدين عدلين: الكتاب والسنة.
[٢] وعن أبي سُليمان: أفضل الأعمال خلاف هوى النفس.
[٣] وقال: لِكُلِّ شيءٍ عَلَمٌ، وَعَلَمُ الخِذْلانِ تركُ البُكاء، ولكل شيءٍ صَدَأٌ، وصَدَأُ
القلبِ الشَّبَعُ.
[٤] قال الجُنيد: شيءٌ يُروى عن أبي سُليمان، أنا أستحسنه كثيراً: من اشتغل
بنفسه شُغِلَ عن الناس، ومن اشتغل بربه شُغِلَ عن نفسه وعن الناس.
[٥] ابن بحر الأسدي: سمعتُ أحمد بن أبي الحواري، سمعتُ أبا سُليمان يقول:
من وَثِقَ بالله في رزقه زاد في حسن خلقه، وأعقبه الحلم، وسَخَّتْ نفسه، وقَلَّتْ
وساوسه في صلاته.
[٦] وعنه: الفُتُوَّةُ أن لا يراك الله حيث نهاك، ولا يفقدك حيث أمرك.
توفي أبو سُليمان سنة خمس عشرة ومئتين.
753