نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٨٢٠ - تُتَشَشُّ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٨٢٠ - تُتَشَشُّ (١)
المَلِكُ تَاجُ الدَّوْلَةِ تُتَشَشُّ بْنُ السُّلْطَانِ أَبِي شُجَاعٍ أَلَبَ أَرْسَلَانَ. كَانَ شُجَاعًا مُهَيِّبًا جَبَّارًا، ذَا سَطْوَةٍ، وَلَهُ فُتُوحَاتٌ وَمُصَافَّاتٌ، وَتَمَلُّكُ عِدَّةِ مَدَائِنَ، وَخُطِبَ لَهُ بِبَغْدَادَ، وَصَارَ مِنْ كِبَارِ مُلُوكِ الزَّمَانِ. وَكَانَ يَتَغَالَى فِي حُبِّ الشَّيْخِ أَبِي الفَرْجِ الحَنْبَلِيِّ. وَكَانَ عُسُوفًا لِلرَّعِيَّةِ، تَمَلُّكُ دِمَشْقَ بَعْدَهُ ابْنُهُ شَمْسُ المُلُوكِ دُقَاقٍ وَغَيْرُهُ، ثُمَّ مَمْلُوكُهُ طُغْتَكَيْنِ وَأَوْلَادُهُ، إِلَى أَنْ تَمَلَّكَهَا العَادِلُ نُورُ الدِّينِ السَّلْجُوقِيِّ، ثُمَّ صَلاَحُ الدِّينِ وَابْنُهُ، ثُمَّ أَخُوهُ، وَأَهْلُ بَيْتِهِ، ثُمَّ مَوَالِيهِمْ وَإِلَى اليَوْمِ.
(١) انظر السير: ١٩/٨٣-٨٥.
1336