نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٩٤٠ - ابن الدَّهَّان (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٩٤٠ - ابن الدَّهَّان (١)
[١] العَلَّامَة وَجِيْهُ الدِّينِ أَبُو بَكْرٍ الْمُبَارَكِ بْنِ أَبِي الْأَزْهَرِ الْوَاسِطِيُّ النَّحْوِيُّ الضَّرِيرِ.
حفظ القرآن، وتلا بالرِّوَايَات على جماعة.
[٢] قال ابن النَّجَّار: كان شديد الذَّكاء، ثاقب الفهم، كثير المحفوظ، مُضْطَلِعاً
بعلوم كثيرة: النحو، واللغة، والتَّصْرِيف، والعَرُوض ومعاني الشِّعْر، والتفسير،
ويعرف الفقه والطب وعلم النجوم وعلوم الأوائل.
قلت: لو جهل هذين العلمين (٢) لسعد.
[٣] قال: وله النُّظُم والنَّثْرُ وينشيء الخطب والرِّسائل بلا كُلفة ولا رَوِيَّة، ويتكلم
بالتركية والفارسية والرُّومية والأرمنية والحبشية والهندية والزنجية بكلام فصيح عند
أهل ذلك اللسان. وكان حليماً بطيء الغضب، متواضعاً ديناً صالحاً، كثير
الصَّدقة، متفقداً للفقراء والطلبة، تفقه أولاً لأبي حنيفة، ثم تحوَّل شافعياً بعد
علو سِنَّه، ووَلِيَ تدريس النحو بالنِّظامية إلى أن مات، قرأت عليه كثيراً، وهو
أول من فتح فمي بالعلم، لأن أمي أسلمتني إليه ولي عشر سنين، فكنت أقرأ
عليه القرآن والفقه والنحو وأطلع له ليلاً ونهاراً، وإذا مشى، كنت آخذاً بيده،
وكان ثقة نبيلاً أنشدني لنفسه:
[٤] أَيُّهَا الْمَغْرُورُ بِالدُّنْيَا انْتَبِه
وَاجْتَهِدْ فِي نَيْلِ مُلْكٍ دَائِمٍ
لَوْ عَقَلْنَا مَا ضَحِكْنَا لَحْظَةً
(١) انظر السير: ٢٢ / ٨٦-٨٩.
(٢) يعني علم النجوم وعلوم الأوائل.
1535
مات سنة اثنتي عشرة وست مئة.
[١] قلت: فيه نظم المؤيد ابن التكريتي:
وَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي السَّوْجِيهِ رِسَالَةً وَدَلَكُ لَمَّا أَغْوَرَتْكَ الْمَآكِلُ وَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي السَّوْجِيهِ رِسَالَةً وَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي السَّوْجِيهِ رِسَالَةً وَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي السَّوْجِيهِ رِسَالَةً وَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي السَّوْجِيهِ رِسَالَةً وَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي السَّوْجِيهِ رِسَالَةً وَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي السَّوْجِيهِ رِسَالَةً وَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي السَّوْجِيهِ
1536