نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٣٢ النَّبَاجِي (٢)
الصفحات 729–732 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٣٢ النَّبَاجِي (٢)
[٦] الْقُدْوَةُ، الْعَابِدُ، الرَّبَّانِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، سَعِيدُ بْنُ بُرَيْدٍ الصُّوفِيُّ، لَهُ كَلَامٌ
(٢) انظر السير: ٩/٥٨٦.
729
شريف، ومواعظ.
[١] روى أبو نعيم، عن أبيه، عن خاله، أن النباجي كان مجاب الدعوة، وله آيات
وكرامات، كان في سفر، فأصاب رجل عائن ناقته بالعين فجاءه النباجي، ودعا عليه
بالفاظ، فخرجت حدقتا العائن، ونشطت الناقة.
[٢] وعنه قال: لو جُعلت لي دعوة مجابة ما سألت الفردوس، ولكنت أسأل الرضى،
فهو تعجيل الفردوس.
[٣] قال ابن بكر: سمعت النباجي يقول: ينبغي أن نكون بدعاء إخواننا أوثق منا
بأعمالنا، نخاف في أعمالنا التقصير، ونرجو أن نكون في دعائهم لنا مخلصين.
للباجي ترجمة طويلة في «الحلية».
730
الجزء العاشر
731
732