نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٨٤٥ - القَلَانِسِي (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٨٤٥ - القَلَانِسِي (١)
[١] الإمام الكبير، شيخ القراء، أبو العز محمد بن الحسين بن بندار الواسطي
القلانسي، صاحب التصانيف في القراءات.
وُلِدَ سنة خمس وثلاثين وأربع مئة.
[٢] قال السمعاني: قرأ عليه عالم من الناس، ورُحِلَ إليه من الأقطار وسمعت
عبد الوهاب الأنماطي يُسِيءُ الثناء عليه ونسبه إلى الرفض، (٢) ثم وجدت لأبي
العز أبياتاً في فضيلة الصحابة.
[٣] قلت: كان يأخذ الذهب على إقراء العشرة.
[٤] قال ابن النجار: سمعت أحمد بن البندنيجي يقول: سألت أبا جعفر أحمد
ابن أحمد بن القاص: هل قرأت على أبي العز؟ فقال: لما قدم بغداد، أردت
أن أقرأ عليه، فطلب مني ذهباً، فقلت: والله إني قادر، ولكن لا أعطيك على
القرآن أجراً، فلم أقرأ عليه. (٣)
مات سنة إحدى وعشرين وخمس مئة.
(١) انظر السير: ١٩/٤٩٦-٤٩٨.
(٢) قال المصنف في الميزان: ٣/٥٢٥ تعليقاً على قول السمعاني: أما الرفض، فلا، فله أبيات في تعظيم الأربعة
الراشدين إن لم يكن نظمها تقية.
وقال الحافظ في «اللسان»: ٥/١٤٤: والأبيات المذكورة أوردها ابن السمعاني عن سعد الله بن محمد المقريء
أنه أنشده، قال: أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه:
إن من لم يقدم الصديقا لم يكن لي حتى الممات صديقا
والذي لا يقول قولي في الفا روقي أهوى لشخصه تفريقا
وبنار الجحيم باغض عثما ن ويهوي منها مكانا سحيقا
من يوالي عندي عليا وعادا هم جميعا عددته زنديقا
قال ابن السمعاني: كنت أعتقد في أبي العز أنه يميل إلى الرفض حتى سمعت له هذه الأبيات.
(٣) علق المؤلف في (الميزان) بعد إيراد هذا الخبر بقوله: أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات مرضي.
1376